المظفر بن الفضل العلوي
267
نضرة الإغريض في نصرة القريض
اللام بعدها . قال المرقّش الأكبر « 1 » : لم يشج قلبي ملحوادث إ * لّا صاحبي المتروك في تغلم « 2 » وقال الآخر : كأنّهما ملآن لم يتغيّرا * وقد مرّ للدارين من بعدنا عصر « 3 » أراد : من الآن ، فحذف . وكذلك حذف النجاشيّ « 4 » النون من لكن لالتقاء الساكنين فقال : ولست بآتيه ولا أستطيعه * ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل « 5 »
--> ( 1 ) المرقش الأكبر : هو عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن بكر بن وائل . والمرقش لقب له لقوله : « كما رقش في ظهر الأديم قلم » والمرقشان كلاهما من متيمي العرب وعشاقهم وفرسانهم . انظر الأغاني 5 / 189 - 195 ، والمفضليات 221 . ( 2 ) البيت في المفضليات ت : أحمد شاكر وهارون ص 238 ، وفيه : لم يشج : لم يحزن . تغلم : موضع . ( 3 ) م : ناصر . ( 4 ) النجاشي الحارثي : هو قيس بن عمرو بن مالك ، من بنى الحارث بن كعب . كان فاسقا رقيق الإسلام واشتهر في هجائه بني العجلان انظر الشعر والشعراء 1 / 290 . ( 5 ) البيت في العمدة 2 / 269 ، والموشح 147 ، وفيه : ولك . . . . ، وفي الضرائر 66 ، 79 وقد جاء فيه ما يلي : « حذف النون من « لكن » لا يجوز إلا لضرورة الشعر فحينئذ تحذف لالتقاء الساكنين تشبيها بالتنوين أو بحرف المد واللين من حيث كانت ساكنة وفيها غنة . وهي فضل صوت في الحرف ، كما أن المد واللين ساكن والمد فضل الصوت . وكذا أورده سيبويه في باب ضرورة الشعر في أول كتابه » . وهو في الخزانة 4 / 387 .